الرئيسية / طب وصحة / طرق الاستفادة من الطاقة الكهرومغناطيسية الشمسية

طرق الاستفادة من الطاقة الكهرومغناطيسية الشمسية

طرق الاستفادة من الطاقة الكهرومغناطيسية الشمسية

طرق الاستفادة من الطاقة الكهرومغناطيسية الشمسية

1- الاستيقاظ المبكر:

أي قبل شروق الشمس بحوالي الساعة تقريباً حيث تبيّن أن في هذا الوقت بالذات تتجلى أعلى وأعظم علاقة طاقة
بين الشمس والأرض حيث تستقبل الأرض تلك الطاقة الهائلة من الشمس (كما أشرنا أعلاه) حيث يصل الانضغاط في
الحقل المغناطيسي الأرضي إلى سطح القشرة الأرضية مؤثراً بشكل مباشر على الكائنات الحية ومنها الإنسان

فإما أن يكون تأثيرها سلبياً في حال كان الإنسان نائماً في هذا الوقت
أو أن يكون تأثيراً ايجابياً من خلال تجديد طاقته الكهرطيسية كلياً في حال الاستيقاظ!

وأكثر من ذلك فإن من يمارس الرياضة في هذا الوقت بالذات (قبل استقبال نور الشمس) حتى ولو كانت رياضته المشي
فقط فإنه سيشعر بنشاط وحيوية وسيجني من الفوائد منها ما يعادل عشرة أضعاف الفائدة التي سيجنيها من الرياضة في وقت آخر من اليوم!

ثم إن مريض القلب عادةً لا يتحمل هذا الكمّ من الطاقة وهو في وضعية النوم وقد يودي هكذا تلقي كهرطيسي للأرض بحياته
(لذلك فإن أحد مشافي القلب في ألمانيا دأبوا على إيقاظ مرضاهم في هذا الوقت وجعلوهم يمارسون المشي من أجل
حماية قلوبهم من التوقف بفعل الطاقة الكهرطيسية في حالة النوم!!!).

2- من خلال علاقة الشمس بالأرض ومن خلال المذكور أعلاه فإننا نلاحظ
أن هناك نقاط كهرطيسية حدّية يومية موجبة أو سالبة!

فمع بداية اليوم (النهار) وتلقي الدفقة (الرشقة) الكهرطيسية وتأثر جميع الحقول الكهرطيسية الأرضية بما فيها الهالة الكهرطيسية ل
جسم الإنسان يكون التحريض أعظمي لأنه يمثل حالة الانضغاط العظمى
ثم ينحدر منحني العلاقة ليبلغ القيمة الوسطى عند وقت الظهيرة حيث الشمس عامودية على الأرض فيكون التأثير قوياً لكنه معتدل
لأن ميول الشمس على الأرض هي التي تسبب فروق التدفق الكهرطيسي لا لكون الشمس حارة في
هذا الوقت والأمر لا يتغير سواء كانت السماء صافية أم غائمة.

ثم تأتي بعد الظهيرة مباشرة فترة توازن كهرطيسي تستمر حتى وقت العصر
(الشمس تكون بزاوية 45 درجة على الأرض ويكون طول الظل مساوي لطول الجسم في هذه الحالة)
حيث ينحدر منحني الكهرطيسية (من حيث القوة والضغط) إلى أدنى درجة له في اليوم ليصل إلى ذروة انحداره عند غروب الشمس
وتسمى هذه الحالة بحالة التخلخل العظمى وتستمر لأكثر من ساعتين (من العصر حتى الغروب).
وفي هذا الوقت يحتاج الإنسان إلى شحنه بالطاقة لتجاوز هذا الانخفاض الحاد في التدفق الكهرطيسي وهذا التمدد في الحقل المغناطيسي!
ويحذر من النوم في هذا الوقت أيضاً لما لذلك من تأثير على الدماغ قد يؤدي في بعض الحالات إلى الجنون
(كم من الناس ينامون في هذا الوقت بالذات ويستيقظون عند أو بعد غروب الشمس وهم لا يدرون في أي زمان أم في أي مكان
هم ويحتاجون لفترة من الزمن حتى يستدركوا أخيراً الوقت الذي هم فيه وتستعيد ذاكرتهم حالتها الطبيعية!!!).

ثم يبدأ منحني الكهرطيسية بالصعود مرة أخرى بعد غروب الشمس حيث يكون هناك تحريض على إعطاء الشحنة اليومية الأخيرة
وتستمر لمدة ساعتين تقريباً حيث يصل المنحني بعدها إلى فترة التوازن الكهرطيسي الساكن وتستمر هذه الفترة الساكنة حتى منتصف الليل.

3- مواعيد النوم المثلى:

يوجد وقتان يكون فيهما منحني الكهرطيسية بحالة توازن وتكون الطاقة الكهرطيسية في حالة سكون وهدوء.
الوقت الأول يبدأ بعد غروب الشمس بحوالي ساعتين ويستمر حتى منتصف الليل وهو الوقت الأمثل للنوم الهادئ والمريح!
وتعدل كل ساعة نوم في هذا الوقت بالذات ثلاث ساعات فيما سواه من الأوقات.
والوقت الثاني يبدأ بعد الظهر ويستمر حتى العصر (أي حتى وقوع الشمس عند زاوية 455 درجة بالنسبة للأرض)
وهذا الوقت أيضاً وقت مثالي للنوم الهادئ لكنه ليس بجودة الوقت الأول لأن فترة السكون فيه قصيرة يتبعها انحدار كهرطيسي حاد،
بينما في الوقت الأول تكون فترة السكون طويلة نوعاً ما حيث يتبعها تصاعد بطيء في الكهرطيسية يستمر هذا التصاعد في وقت الليل كله.

4- أوقات النوم الأخرى:

هناك ثمة أوقات أخرى النوم فيها لا يتسبب بأي إيذاء للجسد أو الدماغ إنما تكون فائدتها أقل بكثير من
فوائد الأوقات المثالية! الوقت الأول ويبدأ بعد طلوع الشمس بحوالي ساعة ويستمر حتى الظهيرة حيث ت
كون فيه الكهرطيسية في حالة انحدار بطيء من حالة الانضغاط الأعظمي حتى تصل لمرحلة التوازن عند فترة بعد الظهيرة.
الوقت الثاني يبدأ عند منتصف الليل ويستمر حتى ما قبل الفجر بقليل حيث تكون فيه الكهرطيسية في
حالة تصاعد بطيء تبدأ قبيل منتصف الليل (مع انتهاء حالة التوازن) حتى وصولها إلى حالة تتسارع فيها
بالتصاعد (ما قبل الفجر بقليل) لتصل إلى الذروة عند طلوع الشمس.

أخيراً، يا ترى كم من الأوقات الرائعة تمر وتنقضي دون الاستفادة منها سواءٌ الأوقات المناسبة للنوم (كالوقت الذي يسبق منتصف الليل)
والذي نادراً ما تجد فيه شخصاً نائماً!!!
أو الأوقات المناسبة لليقظة (كوقت الفجر) والتي بالعكس نادراً ما تجد فيها شخصاً مستيقظاً…

والنتيجة ضعف وعجز وكسل وأمراض عصبية وقلبية يعاني منها معظم شعبنا مع أن كل ما في الأمر أننا بحاجة
إلى إعادة ضبط أوقات نومنا ويقظتنا بما يتناسب أولاً وأخيراً مع صحتنا وحياتنا.

هذه المقاله مقدمه اليكم من موقع علوم

عن مصطفى محمود

اعمل بمجال التسويق الالكترونى بجانب العمل فى مجال تطوير المواقع و احد مؤسسين موقع علوم

شاهد أيضاً

الحيوانات المنوية المجمدة في الفضاء تنتج فئران صحية

الحيوانات المنوية المجمدة في الفضاء تنتج فئران صحية

الحيوانات المنوية المجمدة في الفضاء تنتج فئران صحية   اذا ارادت وكاله ناسا ان ترسل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!