الرئيسية / تكنولوجى / تقنيه جديده لطباعه الورق واعادة طباعته 80 مره

تقنيه جديده لطباعه الورق واعادة طباعته 80 مره

طريقه للطباعه جديده و غير ضاره بالبيئه

اثبتت الدراسات ان الورق يمثل 40 % من القمامه فقامت بمحاولات للحد الادني

من الاثار السلبيه الناتجه عن لانتاج الورق وكذلك التخلص منه

حيث تمكن الباحثون من انتاج

ورقه يمكن طباعتها مع ضوء الاشعه فوق البنفسيجيه

حيث يمكن تدميرها بالحراره وامكانيه اعاده الكتابه 80 مره .

والسر هنا يكمن في كيمياء تغيير لون الجسيمات الصغيره ..

حيث طلاء رقيقه منها يمكن تطبيقها بسهوله علي الورق التقليدي

لتحويله الي نسخه قابله للطباعه الخفيفه .

وتنفع الورقه القابله للطباعه التي تم تطويرها في الدراسه الجديده في جميع

المجالات مما يجعل هذه التقنيه اقرب الي التطبيقات التي يمكن ان تشمل

اي وسيط تطبع عليه المعلومات وتحتاج اليه لفتره قصيره .

ويقول الباحثون والقائمون علي هذه التقنيه ان الورق الذي يمكن اعاده كتابته

له العديد من التطبيقات العمليه التي تتضمن تسجيل المعلومات وقراءه مؤقته

مثل الصحف والمجلات والملصقات والمذكرات المحموله باليد ومؤشرات

حياة المنتج و حساسات الاوكسجين والعلامات القابله لاعاده الكتابه لمختلف التطبيقات .

تكوين الحبر

يتكون الحبر “الطلاء” من نوعين من الجسيمات النانونيه “اي الصغيره جدا”

النانو : هو تقنيه متناهيه الصغر وهي علم يهتم بدراسه

معالجه الماده علي المقياس الذري والجزأي .

تلك الجسيمات مصنوعه من صبغه ” prussian blue ” وهي صبغه شائعه

وغير مكلفه وغير سامه حيث تتحول الي صبغه عديمة اللون عندما تكسب الالكترونات

 والنوع الثاني هو ماده ثاني اكسيد التيتانيوم “TiO2” وهي ماده تحفيز

ضوئي تسرع عملية التفاعلات الكيميائيه عند التعرض للأشعه فوق البنفسجيه .

طريقه الطباعه 

تكون الصبغه الزرقاء “prussian blue” وماده اكسيد التيتانيوم “TiO2” مختلطه

بالتساوي علي الورقه المطبوعه ..

تظهر الورقه بشكلها الطبيعي ” غير مطبوعه ” ولطباعه نص عليها تتعرض الورقه

للاشعه فوق البنفسجيه حيث تقوم ماده التيتانيوم بتسريع عمليه

التفاعلات الكيميائيه فتتحول الورقه المطبوعه من اللون الازرق الي ورقه عديمه اللون

فانه من السهل قراءه النص الازرق علي خلفيه عديمه اللون او العكس

ويمكن وضع الوان مختلفه مع الازرق .

ازالة الحبر واعادة التدوير

يتم تسخين الورق  لمده 10 دقائق لاعادته الي الحاله الزرقاء الصلبه .

يؤكد الباحثون ان هذه التقنيه اكثر فاعليه و غير مكلفه

ونظيفه للبيئه ويتوقع انتشارها علي المدي القريب

قدمت لكم المقاله من موقع علوم

 

عن Nour

أحد مؤسسي موقع علوم

شاهد أيضاً

عمي الألوان Color blindness

عمي الألوان Color blindness

عمي الألوان Color blindness   عمي الألوان ليس شكلا من أشكال العمي علي الاطلاق !! …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!